|
|
|
الخديوي اسماعيل حاكم عظيم ظلمه المؤرخين وخلدته إنجازاته
|

CAA Chairman
|
|
إجتاحني شعور الفخر الممزوج بالخجل عندما قادتني هوايتي في إقتناء ساعات الجيب النادرة الي احد مزادات جنيف التي تعرض ساعة جيب للخديوي اسماعيل، وبعدما قرأت كتالوج المزاد أدركت أن أغلب معلوماتي عن الخديوي إسماعيل كانت مغلوطة بل وخاطئة ، مما دفعني أن أدقق في تاريخ الرجل، وسرعان ما أدركت أن إسماعيل باشا كان حاكماً عبقرياً تمكن من خداع العالم كله لصالح مصر. فالرجل لم يكن سارقا أو منحرفا لكنه قام ببناء مصر بمستوى غير مسبوق حتي صارت القاهرة في عهدة تضاهي لندن وباريس جمالا وروعة، وأكتشفت أن إسماعيل باشا لم يكن الوحيد على مدى التاريخ الذي أنه أنتهج هذا الاسلوب بل ان حكاما ديمقراطيون أذكياء أخرين إنتهجوا نفس الآسلوب لبناء بلدانهم. 
وفي الفقرات التالية سوف أقوم بمقارنة وقت إسماعيل باشا بفترتين في تاريخ الولايات المتحدة وهم فترة العشرينات الواعدة وفترة الرهن العقاري القليل الكفاءة (أواخر 1990 وأوائل 2000). أولاً سوف نستعرض فترة حكم إسماعيل باشا وانجازاته التي لا حصر لها فقد حكم إسماعيل باشا مصر 15 عاما، من 1863 وحتى 1879. وأدت الحرب الأهلية الأمريكية في عام 1863 إلى عجز شديد في توافر القطن (الذي أدى إلى ارتفاع شديد في أسعار القطن المصري). وإلى جانب تهويل الأرباح المتوقعة من قناة السويس عندما يتم الانتهاء من إنشائها. هذا جعل حجم الأرباح التي تتوقعها مصر مبالغ فيها. وفي غضون هذه النشوة، كان حلم إسماعيل باشا بتغيير مصر وتحويلها إلى بلد أوروبي، وبناء إمبراطورية قوية تمتد جذورها إلى عمق إفريقيا.
فترة حكم إسماعيل باشا لمصر تتشابه كثيرا بل تكاد تتطابق بفترتين في تاريخ الولايات المتحدة ، الأولي كانت في العشرينات والثانية فترة الرهن العقاري القليل الكفاءة (أواخر 1990 وأوائل 2000).
انجازات إسماعيل باشا لا حصر لها ، حيث حكم إسماعيل باشا مصر 15 عاما ( من 1863 وحتى 1879) حيث أدت الحرب الأهلية الأمريكية عام 1863 إلى عجز شديد في توافرالقطن (مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار القطن المصري)، إلى جانب المبالغة في الأرباح المتوقعة من دخل قناة السويس عندما يتم الانتهاء من إنشائها. مما جعل حجم الأرباح التي تتوقعها مصر مبالغ فيه. وفي غضون تلك النشوة، كان حلم إسماعيل باشا بتغيير مصر وتحويلها إلى بلد شبه أوروبي حضارة وتقدما، وبناء إمبراطورية مصرية قوية تمتد جذورها إلى عمق إفريقيا.
اقترض إسماعيل باشا كثيرا، وبدأ حركة البناء التي أخذت مصر من التخلف وحولتها إلى مكان ينافس بلدان أوروبا جمالا ورونقا . حيث قال الخديوي إسماعيل في 1879 "إن بلدي لم تعد في إفريقيا، نحن الآن أصبحنا جزءا من أوروبا." وهذا ما أدى إلى تسمية الخديوي ب"إسماعيل الرائع". (Ismail The Magnificent)
انجازات إسماعيل باشا خلال مدة حكمه أكثر من أن تسرد في مقال وما أسرده ماهو إلا سوى إلا القليل من انجازاته :
· في مجال الخدمات العامة وتحسين البنية التحتية : تم حفر 112 ترعة بطول 13440 كيلومتر؛ وتم بناء 400 كوبري ومد 480 كيلومتر من خطوط السكك الحديدية ونصبت 8000 كيلومتر لخدمة التلغراف. وتحولت مصر من دولة ليس بها أي خطوط سكك حديدية إلى أكبر دولة في العالم بها نسبة كيلومتر سكة حديد . وبدأ أيضاً في تحسين مياه الشرب وإنارة الشوارع وإمداد الغاز وأنشأ صناعة السكر في مصر كما أنشأ مصلحة البريد وأجرى توسيع وإعادة تنظيم التعليم العام. واستمر الخديوي في تجفيف المستنقعات وتحويلها إلى أراض زراعية حتي انه أكثر من 506000 فدان من الأراضي تم أعمارها. وتم أنشاء وأصلاح كورنيش النيل وأنشا مجرى السيل حتى لا تتعرض القاهرة للفيضان سنوياً.
· شيد الكثير من القصور والحدائق والنافورات والمراكز الثقافية ، وأهمها المتحف المصري ودار الأوبرا، ولا يزال المتحف المصري يشكل مصدرا كبيرا للدخل السياحي. والذي يضم نحو 16 ألف قطعة أثرية ويعد أفضل طريقة لعرض الآثار المصرية في العالم . وبسبب استثمارات إسماعيل باشا بدأت صناعة السياحة في مصر تزدهر . فإسماعيل باشا هو من أنشأ الحدائق والنافورات في مناطق عديدة مثل مصطفى كامل وعماد الدين والأزبكية وحدائق القناطر الخيرية (التي لا يزال مفتوح منها 150 فدان للجمهور حتى اليوم). وإنشأ أيضاً حديقة الحيوان (التي تعرف الآن بحد الحيوان بالجيزة) ، كما شيد الثكنات العسكرية في قصر النيل ، والتي أصبحت حاليا المباني الرئيسية للجامعة الأميركية بالقاهرة .
· إسماعيل باشا كان ذو رؤية عصرية متقدمة في شئون حقوق الإنسان قبيل تكوين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .ففي نفس الوقت الذي حرر فيه ابراهام لينكولن العبيد في أميركا حظر إسماعيل باشا العبودية وتجارة الرقيق في مصر حتى أنه عندما فتح أماكن كثيرة في أفريقيا ومنع تجارة الرقيق بها.
· آمن إسماعيل باشا ممارسة الحريات الدينية وحث أصدقاءه الأغنياء بالتبرع لكل المؤسسات الخيرية لجميع الأديان والمنظمات الدينية ، وعين القسساوسة الأقباط في عمليات تعليم وتثقيف أفراد الجيش.
· وضع إسماعيل باشا أولوية عالية لحالة ومعنويات مواطنيه حتى أنه أجرى صفقتة والتي لا أعتبرها صفقة سيئة حيث قام بدفع ما يساوي نصف رأس المال الأصلي للشركة مقابل إنهاء الشركة لأسلوب الاستعباد للشعب المصري وخاصة لمنع جمع الشباب المصري من القرى وإرغامهم على العمل في حفر القناة بالقوة وبدون أجر (سخره)..
· أدخل إسماعيل باشا الديمقراطية إلى مصر في 26 نوفمبر 1866. ولأول مرة تم تكوين مجالس القرى المحلية. حتي وصل بها الأمر إلى أن يكون لهذه المجالس تأثير هام على الشؤون الحكومية ، لا سيما في مجالات ملكية الأراضي والامتيازات الضريبية والإصلاح القضائي.
· قام بتحسينات كبيرة في القوات المسلحة المصرية. حيث قلل بشكل كبير من الجنود الأميين ووفر التعليم ليس فقط للجنود ولكن أيضا لأبنائهم . كما عين خبراء أجانب لتدريب وتثقيف ضباطه على فنون الحرب الحديثه في ذلك الوقت. وأسس جيشا قويا لدرجة أنه نجح في ضم دارفور عام 1874 إلى إمبراطورية مصر والسودان. وحاول ضم جنوب أفريقيا.
· فتح الباب أمام الأرستقراطيون في مصر لإرسال أبنائهم إلى التعلم في أوروبا . وعندما عادوا إلى بلادهم جلبوا معهم الحضارة وزرعوا البذور التي أثمرت ثورة 1919وإنهاء الاحتلال البريطاني ، (والتي لم تستغرق سوى فترة قصيرة 31 سنة من 1888 وحتى 1919).
ورغم أن إسماعيل باشا تمكن من أتمام هذه الانجازات عن طريق اقتراض أموال من البنوك والشركات المصرفية الأوروبية بأسعار فائدة مركبة وعالية مما أدى إلى أزدياد التدخل الأوربي في الشؤون المالية لمصر بالرغم من قيام مصر بدفع الديون وفوائدها في مواعيدها(كما يدعي المؤرخون). ولا نعرف إذا كان الخديوي كان على علم بأن مصر لا تستطيع سداد هذه القروض أم لا. ولا اعتقد إن تلك الديون كانت السبب الرئيسي للاحتلال البريطاني والوصاية البريطانية – الفرنسية على مصر(كما يدعي بعض المؤرخين). فالمعروف في ذلك الوقت أن الإمبراطوريات البريطانية والفرنسية كان هدفها السيطرة على كل الشرق الأوسط. فبريطانيا كانت ستحتل مصر سواء كانت عليها ديون أو لا , ولم تكن الديون إلا مبرر شكلي للإحتلال.
إنجازات إسماعيل باشا عاشت طويلا وقدمت فوائد كبيرة لجميع المصريين. وأعتقد أن الخديوي إسماعيل كان يعلم مسبقاً بالتدخل والاحتلال الأوروبي وأنه شر قادم لا مفر منه فأخذ على عاتقه بناء مصر وهو لا يزال في السلطة وعلى حساب أوروبا.
حب إسماعيل باشا لمصر كان عظيماً لدرجة انه لم يتأثر عندما فقد تاج الحكم في عام 1879 وبعد أن نُفىَ الى روما استمر في أقامة الحفلات لنخبة المجتمع احتفالا بنجاحاته و حتى وفاته في 2 مارس 1895 في قصره على البوسفور في أمرجهام. وبالرغم أن مصر كرمت إسماعيل باشا ببناء تمثال له (والذي لا يزال في الإسكندرية) ، فالماذا نميل الي نسيانه ونكران انجازاته وعبقريته المبكرة في مجالات الاقتصاد وحقوق الإنسان والعسكرية وغيرها !؟
ما فعله الخديوي إسماعيل مشابه لفترة العشرينات في أمريكا حيث أستدان الأمريكيون كثيرا وقاموا بالتشييد والبناء بأحجام هائلة. وكانت فترة أتسمت بالصرف المبذر والقروض السهلة مما أدى لطفرة كبيرة في الأبحاث العلمية والصناعات المختلفة كصناعة السيارات والسينما والراديو وصناعة الكيماويات وأنشاء الفنادق الحديثة ومحطات البنزين كما عبدوا فيها الطرق ووسائل النقل الخاصة بالأتوبيس والقطارات ومترو الأنفاق. كما شيدوا المنازل الخاصة للأسرة الواحدة و بدأت البيوت تعمر بالأجهزة الكهربائية كالثلاجات والغسالات والمكانس الكهربائية ، كل هذه الانجازات تمت بأموال مقترضة.
كما تمت أيضاً انجازات معمارية في كل المدن الأمريكية وتطور في صناعة الصلب والخرسانة المسلحة ومضخات المياه واختراع المصعد الكهربائي مما جعل حلم ناطحات السحاب أصبح ممكناً ففي نيويورك نري مبنى كرايسلر ومبنى امباير ستيت ومبنى وللورث ونجد في شيكاغو مبنى تريبيون تاور ومبنى ريجلي و جميعا تم تشيدهم في تلك الفترة.
لازال الإمريكيون يحظون بنتائج العشرينات وبطبيعة الحال عندما عجز المقترضون عن تسديد الديون بدأ الكساد الكبير (The Great Depression) ودخلت أمريكا في أسوء موقف اقتصادي في تاريخها.
ولعل الأزمة الاقتصادية الراهنة التي وضعت النظام المالي العالمي بأسره في مأزق ,مماثلة لما حدث في العشرينات وأيضا لفترة حكم إسماعيل باشا فالبنوك الكبيرة وشركات التأمين العملاقة معرضة لإشهار إفلاسها وأسواق الأسهم تنهار. فالأميركيون ظنوا أنهم أكثر ثراء مما هم عليه في الواقع وبدئوا مرحلة الاقتراض والأنفاق المفرط تماما مثلما فعل إسماعيل باشا في 1860. وجرى تشجيع المستهلكين من قبل الحكومة على الاقتراض والبناء والأنفاق، وتم تمرير قوانين جديدة وأنشئت وكالات تشجع كل أمريكي على تحقيق حلم امتلاك بيته الخاص حتى لو لم يكن بإمكانه دفع تكاليف قرضه وبدأت أسعار العقارات تتضاعف وقامت البنوك بخلق أساليب جديدة لتسهيل القروض وتم تصميمها وبيعها كأوراق مالية في البورصة.
وكلما زادت الأرباح بدأ المستثمرون الأجانب في الاستثمار في السوق الأمريكية وكان لدى الجميع فرصة لكسب المال وتدفقت أموال النفط العربي ووضع الصينيين أموالهم التي كسبوها من السوق الأمريكية مرة أخرى. وكذلك الأوروبيون اشتركوا في هذه المنافسة بعملاتهم ذات القيمة المرتفعة.
وكما حدث لإسماعيل باشا وأيضا في نهاية فترة العشرينات الواعدة لم يستطع الأمريكيين في السنة الماضية من دفع كل هذه القروض وأصبح العالم كله يعاني من المشكلة الراهنة.
بعد كل فترة انفتاح ما بعد الطفرة ، تترك كل بلد بتحسينات لا يمكن الاستغناء عنها. وفي كل هذه الأمثلة ، اتخذت من الاستثمارات الأجنبية وسيلة من أجل تحفيز التنمية. فإسماعيل باشا أستخدم الأموال الأوروبية ؛ أما الولايات المتحدة فقد كانت الأموال العربية والصينية. وفي كل الاحوال كان المقترض غير قادر على تسديد الديون ، ويحاول المقرض إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولكن في النهاية يصيرالمقترض هو الفائز حقا فحيثما تذهب الأموال تترك التطوير وتبني البلدان.
بعد حفر قناة السويس فأنها لن تردم ستظل مصدرا للدخل القومي المصري و الشيء نفسه ينطبق على الجسور في مصر والحدائق الجميلة ,وناطحات السحاب والشقق والضواحي في الولايات المتحدة. وينطبق الشيء نفسه على الكهرباء والطرق والمتاحف ، وغيرها من البني التحتية والاستثمارات الثقافية. كثير من هذه الرموز لا تزال تشكل مصدرا للدخل وبابا مفتوحا للعمالة حتى يومنا هذا بل وستظل. هذه الحقيقة تجعل من كل هذه الإنجازات تستحق هذه التكاليف لاحقاً – فمن الواضح ان الفوائد تفوق السلبيات. ولا يجب نسيان أنجازات إسماعيل باشا والذين أتبعوا نموذجه، فهذه الاستثمارات أتموها لشعوبهم وبلدانهم وثقافتهم وهي حقا لا تقدر بثمن.
أما عن ساعة إسماعيل باشا التي كانت معروضة للبيع في المزاد العلني التي أعتقد أنها لا تتجاوز قيمتها 5000 دولار بيعت بمبلغ 168 ألف دولار لمجرد أن اسمه محفورا عليها. صحيح أنني كنت حزينا لأنني لم أستطع الحصول على الساعة ، لكنني كنت فخورا لرؤية هذا العدد الكبير من جميع أنحاء العالم يرغبون في دفع هذا الثمن الباهظ دعونا نعطي هذا الرجل حقه ونخلد ذكراه ونذكر أنجازاته التي لازالت وستظل مصدر خير وعطاء للشعب المصري
بقلم/ كميل حليم .
|
نحن نشجع جميع القراء علي المشاركة الجدية في الحوار سواء بالنقد او المساندة ، و لكن اي تعليقات غير لائقة لن يسمح بنشرها
|
|
|
|
Interesting!!
|
2008-12-24 18:19:38 / 17856 |
I read your article with interest. I never thought of,or viewed, Ismail Pasha as you did, but after I have read it, I now tend to believe that what you have said makes good sense.
Ismail Pasha was certainly and by all accounts far ahead of his time. What he achieved to Egypt in 15 years could never be achieved nowadays in 50 years, even with the advanced technology that is in our hands today.
Ismail Pasha is the founder of moden Egypt. He put Egypt in line with all medern countries of his time. Eventhough he put Egypt on the brink of bankruptcy, yet his legacy remains untouched and his achievements are seen and felt in all walks of life.
Kudos to the Pasha.
Louis Elias, M.D.
|
|
Khedive
|
2008-12-26 05:25:22 / 17857 |
It is all about love before personal experience or qualification when back to rule a country, huge bank or corporation. May normal person like me would prefer for his country Egypt to get back to be kingdom with some one like Ismail Pasha who did all of this accomplishments that provided great benefits for all Egyptians rather than republican country by name only with president like Mobarak who intending to make Egypt is the poorest country in the world.
Many countries reached improvements in economy and other infrastructure with some love and honest people such Brazil, India and Russia
I am sure America will stand up again with stronger economy and trust in financial system with the new administration, may god guide them with this big number of problems affect the our country America.
Hossam
|
|
Facts and true History please
|
2008-12-28 22:55:21 / 17859 |
It is a very interesting article. I loved it.
However the article ignores History.
I would suggest the Author to read more about Ismael Pasha, and adhere to the facts more than to fiction.
Beside that the article is very entertaining
Yosri
Yosri Diab
|
|
Thanks!
|
2009-01-02 07:23:37 / 17865 |
Very interesting article indeed!
Thanks to Mr. Halim for giving credit to Ismail Pasha for his great achievements and hard work to create a modern country out of Egypt. I did not know this part of Egyptian history, and I am sure many, many Egyptians do not know it either. The first impression that almost every Egyptian has when the name of Ismail Pasha is mentioned is that of a foolish ruler that was concerned only about his own pleasures and spent money so recklessly that he got Egypt in huge debts. My theory is that the Officers of 23rd of July, 1952 movement started all this brainwashing as part of their efforts to blacken the history of the Egyptian Royal Family at the time.
The Pasha could have used a better accountant and/or a better financial adviser, but it seems that he worked hard to make Egypt a great place and a modern nation.
One last comment, and it is to Mr. Yosri Diab. You say that the article ignores History. Maybe you should tell us how, and, elaborate on what you mention with historic facts.
Raif
|
|
|
2009-02-13 11:25:46 / 17904 |
Cameel, this is a very good article. I really enjoyed it. I was not aware of all of this information.
Souheir Elmasry
Souheir Elmasry
|
|
very interesting article
|
2009-07-07 23:58:13 / 18170 |
It is one of the best article i have ever read. By the way mr. Kameel I have very rare watches, one of them belong to king farouk ( written on it was given in palestine war 1948 by the the king ). If u are interested please contact me on this email. rarewatches@windowslive.com
Mohd
|
|
The views and opinions of authors whose articles and comments are posted on this site
do not necessarily reflect the views of CAA.
|
|